الشيخ علي الكوراني العاملي

76

الرد على الفتاوى المتطرفة

كلام ما نصه : وسل اللَّه حاجتك متوسلًا إليه بنبيه ( ص ) تقضى من اللَّه عز وجل . انتهى . هكذا ذكره ابن تيمية في الرد على الأخنائي ص 168 ! ! والتوسل به ( ص ) معتمدٌ في المذاهب ومرغبٌ فيه ، نص على ذلك الأئمة الأعلام ، وكتب التفسير ، والحديث ، والخصائص ، ودلائل النبوة ، والفقه ، طافحةٌ بأدلة ذلك ) . انتهى . تاسعاً : إمامهم ابن حنبل كان يزور القبور ويتوسل بالأموات ! يتعجب الإنسان عندما يقرأ عن الحنابلة في القديم وحتى في الحاضر ، فيجد أنه ثبت عندهم أن إمامهم أحمد وكبار أئمتهم كانوا يزورون القبور ويتوسلون إلى اللَّه تعالى بأصحابها ! ويجد أنهم هم بنوا على قبر أحمد بن حنبل في بغداد مسجداً وقبة ، وجعلوه مزاراً يصلون عنده ، ويتمسحون به ويتوسلون به ! وما زال ذلك ديدن الحنابلة إلى اليوم ! فما بالهم اليوم يسكتون عمن يزور قبر أحمد بن حنبل في بغداد ، ولا يفتون بوجوب هدم قبته ، ولا يمنعون الناس من التوسل به والتبرك والتمسح بقبره ؟ فهل كان إمامهم أحمد مشركاً ؟ وهل أسلافهم وإخوانهم مشركون ؟ أم كيف صار ذلك حلالًا ، بينما صار قصد زيارة أفضل الخلق وسيد المرسلين صلى الله عليه وآله حراماً ، والتوسل به إلى اللَّه بدعةً وشركاً وكفراً ؟ ! فهل إمامهم أحمد بن حنبل ، وأحمد عبد الحليم تيمية ، أفضل من النبي صلى الله عليه وآله ؟ !